سعيد الدين سعيد فرغاني
37
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
« أَوْ أَدْنى » است ولا نهاية لكمالاتهم ولا يمكن عدّ حسناتهم وكان وجودهم فوق ما لا يتناهى عدّة ومدة و من جهة شدة ، بيدهم رزق الورى وبوجودهم قامت البداية وبهم يرجع إلى النهاية ، قيل شعرا : اسد الله در وجود آمد در پس پرده ، هر چه بود آمد بايد توجه داشت كه تمكين و در مقابل آن تلوين درجاتى دارد ، چه آن كه فرق است بين تمكين وتلوين در مقام سير در اسماى ظاهره وتلوين و تمكين در اسماى باطنه ، و تمكين وتلوين در مقام جمعى اسماى ظاهره وباطنه ، وتحقق به مقام جمعى اسماى ظاهره وباطنه ، ونيل به اعلى درجات تمكين ومستعد شدن جهت قبول تجلى ذاتى ، به كليه اين مقامات در قصيده اشارت رفته است : وفي الصّحو بعد المحو ، لم أك غيره وذاتي بذاتي إذ تجلَّلت وكيف باسم الحق ظلّ تحقّقي تكون أراجيف الظَّنون مخيفتي نگارنده به تفصيل در مقدمه ، مناقشاتى را كه بر كتاب « ابن الفارض والحبّ الإلهي » تأليف دانشمند معاصر دكتر مصطفى حلمى وارد مىباشد ذكر نمودم ، ولى بعد از آگاهى از رحلت اين استاد بزرگوار كليهء اشكالات وارده را از مقدمه حذف كردم كه مبادا روح آن دانشمند متديّن ومؤمن به مبانى اسلامى آزرده شود . * ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ولإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ ولا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا . . . ) * دانشمندان مصر فعاليت علمى دارند وبسيار ساعى وجدّى مىباشند ، با اين كه وضع مادى آنها تعريفى ندارد و چه بسا از حيث معاش در عسرت بسر مىبرند ، به حمد الله داراى نشاط علمىاند واشخاص بى سواد وتنبل ومهمل در مجامع دانشگاهى آنها عرصه را تنگ ننموده اند وآبروى استاد را محفوظ نگه داشته اند . بيان سير ارباب تحقيق از مقام طبع واستقرار در رحم ، تا آخر قسم معاملات و ابتداى قسم اخلاق ومرحله اى كه گفتيم : ربما يقع للسالك ميل حبّي أو عشقي إلى بعض المظاهر الحسية ، أي من مقام ابتدأ في القصيدة التائية العارف البارع ابن فارض بقوله : « سقتني حميّ الحبّ راحة مقلتي . . . إلخ » . انسان بعد از تنزل از مقام واحديت ومرتبهء اعيان ثابته وطىّ منازل عقول طوليه ودرجات برزخيه ووقوع در عالم عناصر وتعين به صورت مزاجى وعبور از درجات نباتى و حيوانى ،